الجمعة، سبتمبر 24

ما ملكت قلوبكم


هل تركك العالم بأسره؟
تشعر انك وحيداً بين عدد ﻻ بأس به من الناس؟
ﻻ تستطيع التعبير عن حزنك والمك؟

اذن سأتركك تدخل دائرة الحزن واﻻحباط واﻻكتئاب ولكن رجاءاً ليس قبل ان تعرف ما لدى

هل تملك قلباً نقياً يقدر معنى الوفاء والحب؟
هل يمكنك ان تضحى بسعادتك من اجل الآخرين؟

حسناً ؛ اذا كانت اجابتك بنعم فأنت تملك قلباً كالتحفة الثمينة الغالية

فلا بك من ذنب ان لم يقدروا تحفتك الثمينة ولكن اياك ان تفقد انت احساسك بقيمتها

اما اذا كانت اجابتك بلا فلا بأس فى ذلك
اذا كنت تشعر انك اخطأت وانك تستحق ان تكون وحيداً عقاباً لك على ما فعلت

حسناً انتظر قليلاً
اﻻ يكفى اﻻعتراف بالخطأ للغفران ؟
انا ارى ان اهم واول اسباب الغفران هو اﻻعتراف بالخطأ

اذن استجمع احاسيسك وقواك واغفر لنفسك لأنك فعلاً تستحق الغفران وانظر للغد بعين راضية وقلب مبتسم وﻻ تنظر للخلف بعين اﻻسى فقد ولى بغير رجعة ولم يتبق لك سوى ايامك القادمة

اذاً اجعلها افضل ما يمكن وسامح نفسك وسامح الآخرين

هل ﻻزلت مصراً على الدخول فى اﻻحباط واليأس واﻻكتئاب؟

الخميس، سبتمبر 23

اضغاث احلام

على بعد دقائق قليلة من بداية عامى التاسع عشر وما زالت تراودنى احلام قبعت بذاكرتى منذ نعومة الاظافر قد تقترب حينا من الخيالات والحين اﻻخر من الاشياء الممكن تحقيقها ؛ حتى لو اقترنت حيناً بالامل وحيناً بالالم ﻻ يمكننى سوى الصمود امامها وفاءاً لعهد قديم قطعته على كل من احببته واحببنى فى ان ابقى آمناً مطمئناً مناوشاً للدهر حيناً ومسالماً احياناً.

كبرت احلام الطفولة وراودتنى على حين غرة كأحلام الصبية فوجدت من الحب مخرجاً ؛ منذ ذلك الحين واقترنت كل افعالى واقوالى بهذا الشىء المذهل الذى ﻻ يمكننا العيش بدونه ومن عساه ان يكون سوى ذلك اﻻحساس الذى يغمر قلبك بالراحة والتعب فى آن واحد.

بعد ان امضيت عمرى الفائت فى اشياء اؤمن بها يقيناً ولم اندم يوماً على اعتناقى اياها وﻻزلت اؤمن بأن الخلاص يكمن فى ذلك اﻻحساس الذى يدعونه الحب ؛ فلا زلت افتقد للمسة امى التى يغمرها الحب عندما كانت تيقظنى صباحاً لكى يبدأ يومى الدراسى او حينما تغمرنى بيديها فى الليالى الثلجية القارصة ؛ فلم انس يوماً نظرة عيناها حينما كانت تنظر لى وانا طفل يلهو ويلعب غير مكترث بالكون وﻻ مشاكله وﻻ تحدياته ؛ فقد كانت هى كفيلة بجعلنى بعيداً عنها وجعلنى استمتع بطفولتى الحالمة.

كل ما يمكنك تصوره عن معنى كلمة ام كنت اجده داءماً فى قلبها وافعالها ونظراتها ؛ فلم اتوقف يوماً بعد ان رحلت عن فقد كل تلك اﻻشياء فقد كانت بمثابة العالم الذى اختفى فجأة وبدون اى مقدمات ليتركنى بلا ادنى وعى عن هذا الواقع المحيط فقد كان يكفى الواقع الذى وضعتنى به فقد علمتنى كيف اتعايش مع من يؤلمنى وكيف ابتسم من قلبى فى وجه من يظلمنى وكيف ان اجعله يحتقر شخصه بمجرد ان اعفو واصفح ؛ علمتنى كيف استطيع ان اعلم نفسى بنفسى وكيف استطيع ان اكتشف خطأ ارتكتبه وكيف اعذب نفسى ان ظلمت يوماً ؛ علمتنى كيف اصبح انساناً بكل مافى الحروف الخمسة من معانى وصفات.
فلا زلت افتقدها حتى حينما عوضنى ربى بوجود فتاة فى حياتى كانت هى اﻻخرى اقرب للحلم.
ولكن يبدو انها جميعاً مجرد اضغاث احلام

وإن يكن ... يكفينى اننى ﻻزلت استطيع ان احلم

الأربعاء، سبتمبر 22

قصة قصيرة 1

حتى شعوره بالبرد لم يلهيه عنها وادرك انها تشعر به ايضاً فلم يستطع قلبه تحمل فكرة انها تشعر بالبرد اقترب منها وبنظرة يغمرها كل دفء اشعة الشمس الهادئة ؛ أمى هل تشعرين بالبرد؟ من اهتزازات رأسها ادرك انه تواً ايقظها من غفوتها فلم يفرق عينيها المغلقة هل كانت تشعر بالبرد ام انها تغفو فى نوم هانىء :) قبل ان تبادره بأى كلمة بادرها هو اعتذر جدا يا أمى لم ادرك انك نائمة فقط كان يؤلمنى قلبى عليكى عندما احسست بشعورك بالبرد ؛ أمى هل تريدين منى ان اوقد المدفأة؟ .
بنى اخشى عليك من التقاط البرد حيث انك ذاهب للعمل بعد بضع دقائق واخشى التقاء برود الجو بالخارج مع دفء جسدك واخشى ان يقتلنى ذلك اﻻحساس فى قلبى من الخوف والقلق عليك ؛ استرح يابنى وانا سأعد لك كوباً دافئاً من القهوة ليدفء جسدك قبل ان تخرج للعمل.
ابتسم بحب وقبل جبهتها وقال لها اذاً يا امى اجعلى منهم كوبان فلنستفض فى بعض الحديث قبل ان اخرج
بعد ان ساعدها فى تحضير كوبان القهوة الممزوجة بحنان اﻻم وعطف اﻻبن اطلق هو بداية خيوط الحديث وقال لها هل تعتقدين يا امى ان الحياة تستحق اﻻ يعطف اﻻبن على امه او يغضبها؟
نظرت فى ذهول وقالت له بنى انت لم تغضبنى يوماً فقلبى راض عنك ابد اﻻبدين قال لها فليصعقنى ربى قبل ان افكر فى هذا.
وقبل يدها بسلام وقال لها هل تريدين منى ان احضر لك شىء من الخارج عند عودتى؟

فودعته بعيناها الهادئتان وقالت : فليحفظ الله خطواتك ويبارك صحة قلبك :)

ملحوظة : هذة السلسلة من القصص القصيرة هى بنات افكارى واسمح لمن يقدرها بنقلها.

الاثنين، سبتمبر 20

معنى الصبر

معقول تيجى سيرة الصبر ومتجيش سيرة النبى المنفى المسجون المعذب المضطهد يوسف عليه الصلاة والسلام؟
مينفعش طبعاً
لو حد مننا دلوقتى اخواته بيكرهوه هيعمل ايه؟ اقرب حاجه باب اﻻوضة يتقفل عليه وهيجيله اكتئاب واحتمال يقبل على اﻻنتحار - ده لو ربنا كرمه وقاعد فى اوضه لوحده ؛ لو قاعد مع حد من اخواته او اخواته كلهم فى اوضة واحدة يبقى اﻻنتحار واﻻكتئاب شوية عليه والله.
او فى احتمال تانى ؛ انك تحب اخواتك وتقابل الحسنة بالسيئة وتعاملهم احسن من المعاملة اللى بيعامولك بيها ودى نتيجتها ايه بقى؟
اكيد فاكر قصة سيدنا يوسف ؛ وﻻ اقولك هفكرك انا.
المفروض ان هو واخوه بس اللى اشقاء بين 10 اخوات من اﻻب وعلشان يوسف كان صديق الطبيعى انه يكون مقرب للاب يعقوب النبى عليه الصلاة والسلام.
اخواته طبعا ميقدروش يستحملوا انه يكون مقرب لأبوه وهو واحد وهما 10 ؛ فكانوا بيكرهوه عمى لدرجة انهم فكروا يقتلوه واضعف اﻻيمان اللى عملوه معاه هو طبعا الالقاء فى البئر فى وسط الصحراء.
النبى يوسف الصديق اكتئب؟ فكر فى اﻻنتحار؟ قعد يلوم الظروف ويقول اشمعنى انا ؟
ﻻ طبعا " رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " يوسف - اية 101.
دة جانب واحد من الجوانب الصعبة فى حياة الصديق يعنى احنا ﻻ اتكلمنا على اﻻمانه اللى صانها واتهم انه خاين وﻻ على السجن اللى اتسجنه علشان قال الحق وﻻ وﻻ وﻻ .
شوف الصبر عمل فيه ايه ؛ بقى امير وتحت ايده خزائن مصر وبقى من اكتر المقربين للملك.
ده كله بسبب الصبر.
الحكاية كلها بتعتمد على كلمة واحدة ؛ هتصبر لغاية امتى؟
النبى يوسف صبر للنهاية ؛ واحنا مش انبياء
بس لو قدرنا نصبر لابعد حد نقدر نوصل له ؛ ساعتها بس هتشوف الخير بنفسك ومش هتبقى حكاية بتسمعها.

قال البحتري في صبر يوسف :
وماهذه الايام إلا منازل ...................فمن منزل رحب الى منزل ضنك
وقد دهمتك الحادثات وانما.................صفا الذهب الابريز قبلك بالسبك
اما في نبي الله يوسف أسوة............لمثلك محبوس عن الظلم والافك
اقام جميل الصبر في السجن برهة.....فآل به الصبر الجميل إلى الُملك!

الجمعة، سبتمبر 17

نفسك تعاتب حد بتحبه على حاجه معينة؟ ... حاسس انك مش مرتاح وﻻزم تقول للحد ده كل الكلام اللى جواك
ماتفكرش لحظة وﻻ تتعب عقلك وقلبك الحكاية بسيطة جدا.

زمان كان كل الناس مؤمنة ان مافيش حاجه اسمها تعب نفسى او مرض نفسى ؛ كانوا فاكرين كل حاجه بتصيب اﻻنسان بيبقى سببها حاجه عضويه موجوده فى جسمه.
امى وانا صغير حكتلى قصة غريبة جدا عن واحد كان محبط ويائس وجربوا معاه كل العلاجات العضوية وبرضو منفعتش ؛ قالوا خلاص ناخده لواحد من الحكماء
اول حاجه الحكيم قالها له : عقلك بيقولك اعمل حاجه وقلبك بيقولك اعمل عكسها؟ .
الراجل اندهش من سؤال الحكيم وقال له دايما اللى بحبهم بعمل لهم كل حاجه كويسة ؛ قال له ده اللى قلبك بيقوله .
عقلك بقى بيقول ايه؟ قال له بيقولى مادام محدش فيهم حاسس بحبك وﻻ بيقدرك انساهم وماتحبهمش.
الحكيم قرب منه وقاله تفتكر فعلاً هو ده الحل المناسب؟
انت علاجك فى حاجه واحده بس ؛ انك تعبر عن حبك لكل حد بتحبه مش ﻻزم بالكلام ؛ بس خلى كل افعالك معاهم تقول لهم قد ايه انت بتحبهم.
قال الراجل للحكيم : طب ولو ما اخدتش منهم حب فى المقابل؟
الحكيم مسك دماغ الراجل وقال له : كل ما تحس انك ماخدتش اللى انت عاوزه ؛ امسك ورقة وقلم واكتب عتاب للى بتحبه فيها وحط الورقة فى صندوق واملى الصندوق وارميه فى البحر واتأكد ان كل ما تحبهم وتديهم وتمنع عتابك عنهم وتخليه لقلمك كل ما هما هيحبوك اكتر وعتابك ليهم هيقل.
 
:)) وانا بصراحة كنت صغير ومش فاهم كل المعانى اللى فى القصة فقلت لأمى ممكن تقوليلى كل الحاجات المفيده فى القصة فى جمله واحده

قالتلى لو يوم حد بتحبه بطل يحبك متكرهوش ؛ اكتبله رسالة عاتبه فيها واتأكد ان اللى فى قلبك هيوصله مادام احساسك حقيقى.

السبت، سبتمبر 11

اربع بيبان

من فرط تأثرى بتجربة العم صلاح جاهين ورباعياته حاولت اعملها بأسلوب جديد ... اسلوبى الخاص

========================================
كل الحكاية فى كلمة اصلها ثابت
تمشى وتتعلم يا اما صابت يا اما خابت
ﻻ تبص يوم للناس ولو مدحت ولو عابت
وﻻ تسيب مبدأك وﻻ هدفك ولو كل الناس سابت
========================================
لو يوم محبتش اوعاك تكره وتتغير
قالوا اللى يكره يتعب ويتحير
بدل ما تنسى حبيبك وبينه تتخير
استنى لبكره واصبر عليه وبكره تتدبر
========================================
اختلاف رأيك ورأيى ﻻ يبكى وﻻ يزعل
لولا اختلافنا السكة راح تتطول
لا تسيب سكتى وﻻ تبعد عنى وﻻ ترحل
وادينى فكرتك اكيد بيها فكرتى تكمل
========================================
ﻻ تحسد غيرك فى يوم وﻻ تتمنى زوال نعمته
يمكن فى بيته كتير لو عندك صعب تتحمله
واحمد ربك على فضل ما تعرف اخره من اوله
واسعى على خير للناس واختار طريق وكمله
========================================
ناس كتير اعرفهم وياريتنى ماعرفهمش
من القلب جوة سواد وبرة ماتشوفهمش
يكرهلك الخير وفى كل الدروب واقف
وانت لو جيت تتمناله غير الخير ماتعرفش
========================================
صحيت الصبح يوم فى سريرى مش خايف
قولت دى خيبة او يمكن خسيت النص
امشى وسط الناس برضو مش عارف
اقول ده عادى وﻻ يمكن مابقيتش احس؟
========================================

الاثنين، سبتمبر 6

لما بكتب حاجه معينة بفضل احدد الخطوط الاساسية فى البوست او المقال اللى بكتبه واحدد انا عاوز اوصل لفين بالظبط جوة اعماق الشخص اللى هيقرأ
بغض النظر عن اهتماماته او انتماءاته انا بحط على كتفى هم انى اوصله فكرتى وتأثر جواه
بس اكتشفت انك مش هتقدر تقنع اى حد ايا كان بحاجه انت بتكتبها اﻻ اذا كنت انت مقتنع بكل حرف فيها وكل حرف فيها اثر جواك وفى شخصيتك وغير من سلوكك
من اﻻخر مش هتقدر توصل لنقطة عند الناس غير لما تكون وصلتلها جواك اﻻول
لو كتبت مقال وفضلت من جواك زى قبل ما كتبت المقال
يبقى ماتتوقعش ان مقالك يوصل للناس او يغير فيهم حاجه
ﻻزم انت اﻻول تتغير من جواك

الأربعاء، سبتمبر 1

من كام سنة كده كان لما اى حد يسألنى عن حاجه معينة اقوله اﻻجابه اللى مفروض تتقال مش اﻻجابة اللى جوايا
يعنى اللى يسألك ايه رأيك فى عدم الصبر مثلاً
اﻻجابة النمطية والمفروض تتقال هى انه حاجه وحشة جدا وبتوقعك فى غلط كتير
اما لو عندك جواك اجابة غيرها زى مثلا ﻻ الصبر فى حاجات كتير مبيبقاش حلو مثلا مع حبيبك لو فضلت تصبر انك متعبرش عن مشاعرك هيزهق

غالباً كان بيبقى جوايا اجابة غير النمطية والمفروضة
بس مبقولهاش معرفش ليه
يمكن خايف انزل من نظر الناس مثلاً
لغاية فترة قريبة قررت انى مش هقول غير اللى جوايا وبس
مش علشان ميهمنيش رصيدى من اعجاب الناس يزيد وﻻ ﻻ
علشان انا ابقى مرتاح لما اقول اللى جوايا واحس ان ده انا ودى افكارى
قررت انى مش مهم الناس تعجبها اجابتى
المهم انى اقول اجابتى انا ؛ اﻻجابة الخاصة بيا اللى عليها اﻻمضاء بتاعى :D
اللى يحبنى زى ما انا على عينى وراسى وقلبى
واللى مايحبنيش اتمنى ان فى وقت تانى يحبنى
بس مش هقول غير اللى جوايا
:)