عادى يعنى زى الطبيعى بقلب فى الكتب القديمة , صدفة بحتة مالهاش اى ميعاد ببص لقيت خطك ؛ تخيلى شوفت خطك؟ اللى مضايقنى انى شوفته بالصدفه , كان نفسى اكون بقلب فى الورق علشان اشوفه.
النهاردة شوفت خطك اللى كتبتيه من سنين ولما شوفته افتكرت اللحظة اللى كتبتيه فيها , مش هسألك فاكراها وﻻ ﻻ لأنى عارف اﻻجابة , بس برضو هوصل لنفس النتيجة , انى شوفت خطك.
ماعرفش ليه فكرنى بيكى , اول ما شوفته اتخضيت برضو ماعرفش ليه , كنت خايف منه جدا زى ما يكون هيحرقنى وخايف اركز فيه , حتى خايف اقلب الصفحة لأنى متأكد انى لو قلبتها برضو هلاقيها بنفس خطك.
بس برضو كنت خايف , خايف يفكرنى بيكى بعد ما فضلت كتير بحاول انساكى واعتقدت انى نجحت فى ده , بس فى اﻻخر لما شوفته طلعت واهم ومش فاهم وﻻ عايز افهم.
عايز بس اسألك سؤال , خطك لسه زى ما هو؟ وﻻ اتغير ؛ يارب ما يكون اتغير علشان بحب شكله كده جداً مع انى متأكد انه برضو لو اتغير هحبه ؛ اصلك مش فاهمة , المشكلة مش فى خطك المشكلة فيا انا , بحب كل حاجه ليها علاقة بيكى , حتى اسمك.
الكلام ده كله مش رسالة بكتبها وﻻ احساس جوايا , الكلام ده حكايتى وحكايتك ؛ قصدى اللى كانت حكايتك.