الجمعة، نوفمبر 5

هدير البوسطة - قصة قصيرة

بعد صراع طويل مع نفسى ومحاولتى للتغلب على هيستيريا الضحك التى تتملكنى , قررت ان اكتب لكِ تلك الحكاية ربما تعيدنا ذكراها سوياً , معشوقتى الرائعة.

على المعتاد منى وانتى تعرفين عشقى للسفر ليلاً ذهبت لمحطة الحافلات المترامية فى اخر اطراف المدينة والتى اعانى يومياً من مرار الطريق الطويل اليها , لكن ما يؤنسنى فى كالعادة هو وجهك الذى اتخيله فى ذاكرتى دوماً عندما اشعر بالملل او الضجر , ربما يا حبيبتى هذا ما جعلنى من اﻻساس اكتب لكِ تلك الحكاية.

وعندما وصلت لتلك المحطة بعد طريق طويل مع وجهك الشمسى الساحر , جلست بداخل الحافلة فى انتظار طويل لكى يكتمل عدد ركابها ونذهب لوجهتنا القادمة التى حدثتك عنها مسبقاً فى الهاتف امس , بالمناسبة - انا اشتاق لصوتك جداً -  , لكنى مصّر على اكمال الحكاية لكِ.

اثناء جلوسى انتظاراً وقد كنت اول ركاب الحافلة , جاء شاب فى مقتبل العمر يكبرنى ببضعة سنوات وجلس فى المقعد المقابل لى بدون حتى ان يلقى علىّ التحية وقد كنت معتاداً على ذلك , لأن اغلب ركاب الحافلات تغمرهم الهموم والمشاغل حتى انهم يذكرون وجهتهم بصعوبة بالغة وربما تفوتهم المحطة المتجهين اليها ويضطرون للمشاجرة مع سائق الحافلة , وكأنه هو المسئول عن فقدهم للمحطة المتجهين اليها!!!

ﻻ ادرى لماذا انا ايضاً انشغلت عنهم بعينيكِ السوداوين المفضلتان من بين كل عيون البشر بالنسبة لى.
جاء ايضاً رجل آخر وجلس فى اول مقاعد الحافلة بعد ان القى التحية بصوت قد يصل للبيت الذى اسكن فيه ويبتعد عن محطة الحافلات بأميال كثيرة , تعلمين بالطبع اننى ابغض الصوت المرتفع بشدة لذلك رددت عليه التحية بصوت منخفض للغاية فعاتبنى الرجل على ذلك وقال لى هل تخاطب نفسك يا رجل , استغربت بشدة من الحميمية التى يمتاز بها كلامه وكأنه يعرفنى منذ دهور , ربما انا من لم يستطع تمييز وجهه.

على اى حال يا حبيبتى الصغيرة , كل تلك اﻻحداث لم تمنعنى من الهيام بعينيك , فكانت عيناك هى الدنيا الآخرى التى احياها بعيداً عن صراخهم وصوتهم المرتفع ربما لأن عالمى اجمل بكثير وانتِ فيه.
كنت عندما اتذكر صوت الرجل المرتفع والطريقة التى القى بها التحية اكاد ان يغشى علىّ من الضحك لأنه القى التحية وكأنه يخاطب جمعا من الناس يتخطى الالف منهم , فى حين انه لم يكن يجلس بالحافلة سواى وهذا الشاب الصامت , كم تمنيت يا حبيبتى ان يدخلون بعقلى ويرون عيناكِ السوداء الرائعة , اعتقد انهم لن يستطيعون تحمل رؤية جمالك بغير ان تذهب عقولهم.

لكنى ﻻ اخشى على عقولهم ربما لأنها غير موجودة كى تذهب , بل اخشى على جمالِك منهم فأنتى تعرفين طبع البشر الذين يحسدون دائماً اﻻشياء الجميلة خصوصاً عندما تكون فى ايدى غيرهم , وانتى يا حبيبتى مثال الجمال فى الكون وعندما يرون حبكِ لى لن يتركونا بغير كلمات الحسد ونظرات الحقد.

ﻻ ادرى ماذا افعل بجمالِك الذى يأخذنى بعيداً تماماً عن تلك الحكاية التى اريد ان اقصها عليكِ , بعد هذا الرجل غريب اﻻطوار , دخل مجموعة من الشباب يبدو انهم من عمال احد المصانع وقد جاء موعد رحيلهم الى البيت لكى يسدلون ستار يوم العمل الشاق لهم , وجلسوا جميعاً فى المقاعد الباقية من الحافلة ولم يتبق سوى ثلاث قاعد فقط , وكان هؤلاء الشباب يمرحون بصوت مرتفع جداً وهذا ما اثار سخط الرجل غريب اﻻطوار الذى صاح فيهم واخبرهم ان لديه آلام مبرحة فى رأسه وهم يزيدونها بصوتهم المرتفع.

لكنهم تطاولوا عليه واخبروه ان الحافلة ليست ملك له كى يتحكم فى نبرة ودرجة علو صوتهم , وهذا اغضب الرجل كثيراً وكان يريد ان يدخل فى مشاجرة عنيفة معهم لولا انهم كانوا يصغرونه سناً ويفوقونه عدداً وهذا ما جعله يتراجع ويصمت , وجعلهم يشعرون بنشوة الظفر به , فقد اعتقد هؤلاء الشباب انهم انتصروا على الرجل , والمنتصر دائماً هو من يفرض قانونه لذلك كان قانون الصوت المرتفع هو اﻻمضى واﻻقوى فى الحافلة.

كل ذلك وانا بالكاد متواجد معهم بالجسد فقط , لكن روحى وعقلى معكِ يا كل نساء الكون , تمنيت لو استطعت ان اقول لهم ان يشاركونى اﻻنبهار بجمالكِ ويتركون الرجل المسكين بلا صوتهم المرتفع , لكنى تذكرت ان قانونهم اﻻقوى , وربما يحيطوننى بالكثير من كلمات السخرية واكون انا من يديرون عليه ليلتهم تلك سباباً وسخرية , ولن استطيع ان افعل شيئاً , لأن بأى حال الكثرة ستغلب حتماً وبأى حال ايضاً انا ﻻ اريد لأحد ان يهيم بجمالكِ غيرى.

وبعد ذلك دخل رجل وزوجته الى الحافله وجلسوا فى المقعدين المتجاورين , وتبقى مقعد واحد فقط لكن الوقت حينها كان قد ابتعد عن منتصف الليل بكثير وتأخر الجميع عما كان ينوى الذهاب له , لذلك اخبر الرجل الجالس بجانب زوجته سائق الحافلة انه سيتكفل بالمقعد اﻻخير , لكن على السائق ان يذهب الآن لأن الوقت تأخر جداً على العودة للمنزل وهو لديه عمل فى الصباح الباكر.

كانت تلك الكلمات هى كالمطر الدافىء بالنسبة للسائق , حيث انه كان يتوقع اﻻنتظار لوقت اطول حتى يجد من يأخذ المقعد اﻻخير فى الحافلة , واخيراً بعد عناء لهم مع الوقت , ووقت رائع بالنسبة لى معكِ , انطلق السائق بالحافلة , لكن الشباب الجالس ايضاً لم يتمكنوا من حبس اصواتهم الفكاهية , وراحوا يسخرون من الزوجة الجالسة بجانب زوجها , لأنها وللحق يا حبيبتى لم تكن تمتلك اقل مقومات المرأة التى تستحق لأجلها ان يُطلق عليها أنثى.

هذا الحدث اغضب الزوج كثيراً وصاح عليهم كى يتوقفوا عن السخرية , ونعتهم بأوصاف اغضبتهم كثيراً وللحق كان هو اشجع منا جميعاً , لأننا انا والرجل الغريب وددنا لو نعتناهم بتلك الالفاظ لولا خوفنا من بطشهم , ربما لأننا لم نكن نملك فى الحافلة ما نخشى منهم عليه , لكن الزوج يمتلك , انها زوجته ولن يسمح لاحد من السخرية منها.

كان سلوكهم هذا يغضبنى انا ايضاً , برغم اننى كدت ان اسقط على اﻻرض من الضحك على الزوجة وهى تخبر زوجها اﻻ يلتفت لهم لأنها تعلم مدى جمالها , وهم يقولون هذا الكلام لأنها اجمل امرأة شاهدتها اعينهم , واشفقت على هذا الزوج لأنه لم يراكِ من قبل يا حبيبتى , لأنه لو فعل لما فكر يوماً فى ان يرتبط بتلك الزوجة التى يطلق عليها بطريق الخطأ انثى.

لكن الزوج توقف عن مناكفة هؤلاء الشباب مطمئناً الى كلمات زوجته , او لشىء اخر , انه ادرك مدى قبح هذة الزوجة وادرك انها ﻻ تستحق ان يدافع عنها , ﻻ ادرى.

لكنى توقفت عن الضحك بأعجوبة واخبرت الشباب ان يتوقفوا عما يفعلونه لأن فى هذا السلوك تحقير للرجل وزوجته التى تتميز يجمال يذهب بالعقل , كانت الكلمات تلك فى غير موضعها على ما اظن , لأن الزوج انتابته حالة من الغضب وصرخ فيّ بصوت جهير , ونعتنى ايضاً بالالفاظ التى نعتهم بها , مع انى كنت امدح جمال زوجته لكنهم هم يذمونه , يبدو ان كل الركاب غريبى اﻻطوار بما فيهم انا ايضاً.

وفجأة ارتفع صوت الشباب وارتفع صوت الرجل غير الاطوار وارتفع صوت الرجل وتحولت الحافلة لميدان من السباب والشتائم وانا بين كل هذا غارق فى الضحك غير مكترث بما يفعلون , ربما لأنى كنت السبب فى هذا الصوت المرتفع.

لكن سائق الحافلة توقف على جانب الطريق واخبرنا جميعا ان ننزل من الحافلة لأنه سيذهب للمنزل حالاً , وﻻ يريد منّا اى ثمن لهذة المسافة التى قادنا اليها , فقط يريد منّا ان نغادر حافلته لأننا سببنا له ازعاجاً لمن يحدث له من قبل , اقسم لكِ يا حبيبتى انه كان على صواب.

لكن بعد عناء طويل من النقاش مع الرجل والرجاء اليه , وافق على استكمال المشوار , بشرط واحد , هو اﻻ تتحدث هذة الزوجة لأن صوتها يزعجه , وهنا ادركت اننى لم اكن على خطأ , وانتابتنى حالة الضحك الهيسترية التى اخبرتك عنها فى بداية هذة الرسالة , فأنا مستغرق فى الضحك منذ ذلك الحين.

" القصة بأفكارى , مقتبسة من اغنية هدير البوسطة للرائعة السيدة فيروز "

الأربعاء، أكتوبر 27

شوفت خطك

عادى يعنى زى الطبيعى بقلب فى الكتب القديمة , صدفة بحتة مالهاش اى ميعاد ببص لقيت خطك ؛ تخيلى شوفت خطك؟ اللى مضايقنى انى شوفته بالصدفه , كان نفسى اكون بقلب فى الورق علشان اشوفه.

النهاردة شوفت خطك اللى كتبتيه من سنين ولما شوفته افتكرت اللحظة اللى كتبتيه فيها , مش هسألك فاكراها وﻻ ﻻ لأنى عارف اﻻجابة , بس برضو هوصل لنفس النتيجة , انى شوفت خطك.

ماعرفش ليه فكرنى بيكى , اول ما شوفته اتخضيت برضو ماعرفش ليه , كنت خايف منه جدا زى ما يكون هيحرقنى وخايف اركز فيه , حتى خايف اقلب الصفحة لأنى متأكد انى لو قلبتها برضو هلاقيها بنفس خطك.

بس برضو كنت خايف , خايف يفكرنى بيكى بعد ما فضلت كتير بحاول انساكى واعتقدت انى نجحت فى ده , بس فى اﻻخر لما شوفته طلعت واهم ومش فاهم وﻻ عايز افهم.

عايز بس اسألك سؤال , خطك لسه زى ما هو؟ وﻻ اتغير ؛ يارب ما يكون اتغير علشان بحب شكله كده جداً مع انى متأكد انه برضو لو اتغير هحبه ؛ اصلك مش فاهمة , المشكلة مش فى خطك المشكلة فيا انا , بحب كل حاجه ليها علاقة بيكى , حتى اسمك.

الكلام ده كله مش رسالة بكتبها وﻻ احساس جوايا , الكلام ده حكايتى وحكايتك ؛ قصدى اللى كانت حكايتك.

الاثنين، أكتوبر 25

انا رجل شرقى

ﻻ ادرى كيف قبلت العرض بأن ابقى بصفوف من ينتظرون منكِ ابتسامة او ربما كلمة حانية , مع انى ورغم الهوى ما كنت اظننى سأصل الى هذا الحال ؛ ربما قد يكون السبب انتى , او أنا , ما عدت اهتم فكلاهما يقود لنفس النهاية لذاك الطريق.

فلتعذرينى فى عشقى لأنى ﻻ اقبل ان اكون خياراً ثانوياً ؛ فأنا اعشق ادوار البطولة , اعشقها سيدتى.
لم اتخيلنى يوماً فارس احلام لفتاتى ولم اتخيلها يوماً سيندريلا غامضة ؛ بل كنت اعرفها يقيناً كأنى يوم ولدت ما رأت عيناى سواها.

قد اكون قبلت يوماً اﻻنتظار فى صفوف العاشقين , لكنى ولتلتمسى لى اشد اﻻسف لن اقبل فى اليوم التالى , فإن كنت قد فعلت هذا اليوم فليس معنى ذلك انى اقبل كونى خياراً ثانوياً للابد ؛ واهمة انتى سيدتى.

نعم , اعترف بعشقى وهيامى , بل واقسم انى متيم بكِ , لكن ماذا بعد؟ اتقبلين برجل ﻻ يعشق اﻻ ادوار البطولة؟

انا رجل شرقى احب ان اكون دائماً فى مقدمة كاميرا حياة حبيبتى , قد ﻻ اخذ المقدمة كاملة , لكنى ﻻ اتنازل عن وجودى فيها يوماً.

انا رجل تُعنى لى حبيبتى كل الكون , لذلك اتوقع فى المقابل ان اكون اكثر الكون الخاص بكِ سيدتى.

لو اخترتى اﻻ تقبلينى فلن القى باللوم عليكِ , ولن القيه على كونى رجل شرقى السمات , ولن القيه على نفسى لكونى متيم بكِ ؛ بل سالقيه على الماضى الذى لم يترك منكِ سوى ذكرى سحيقة , ذكرى تكاد ان تذهب الى غير رجعة ... لذلك ارجوكِ بعمق سيدتى , انقذى ما تبقى من شرقيتى و عشقكِ.

الثلاثاء، أكتوبر 19

ومضاتى


ﻻ يجعلنى انام فى غير مواعيد نومى الرسمية سوى كونى طهقان او زهقان او متضايق , طهقان من الجوع وﻻ ارغب فى الطعام ؛ زهقان من البشر ونفسى والناس ؛ متضايق من احد اﻻشخاص المقربين لقلبى .. وهناك ايام تكون حالتى ثلاثية ... مكتملة.
=============================
متلازمة محمود النفسية التى ادّعى انى مريض بها تدفعنى احياناً للاعتقاد اننى اكثر المخلوقات سذاجة على اﻻرض , وايضاً اﻻعتقاد اننى بتلك السذاجة شخص فريد فى الكون.
 =============================
فى اﻻيام الخوالى التى كنت فيها عاشقاً ؛ كنت احب الجلوس بجانب نافذتى لأشاهد الناس واخبرهم عن حبيبتى , وﻻ ادرى لماذا حتى الآن مازلت اجلس بجانب نفس النافذة رغم كونى عاشقاً مهجوراً ؛ ربما ايضاً لسذاجتى. 
=============================
شاهدت اشخاصاً يدافعون عن رجل ﻻ لحبهم له لكن لعدم حبك انت له , فى تلك الحالة كنت اعتبر نفسى منبوذاً ؛ حيث اننى لست الشخص الذى يدافع عما ﻻ يحب.
 =============================
برغم انه يتجنبنى كثيراً ويعتقد انه افضل منى إلا انى ﻻزلت احبه ؛ حيث لن يمكننى ان اجد شخصاً يشاركنى سذاجتى غيره.
 =============================
الشخص الذى يعتقد ان الناس ﻻ يمكنها العيش بدونه ويعتقد دائماً انه صاحب فضل عليهم ؛ هو اكثر شخص بين الناس يستحق الشفقة منهم.
 =============================
غالباً كنت اعتقد ان الذى يبالغ فى نفى شىء فهو يفعله ؛ مثلاً عندما تقول بشدة انك ﻻ تحب شخص فأعرف تلقائياً انك تعشقه , لدرجة ان تلك الطريقة كانت الشىء الوحيد الذى ادرك من خلاله اننى احب شخصاً ما.
 =============================
هناك اشخاص كثيرون ينظرون لصمتى وهدوءى على انه مرض نفسى مزمن وانا اعشق نظرتهم تلك ؛ حيث ﻻ يعرفون ان سبب صمتى هو فقط لتحليل شخصياتهم ... نفسياً.
 =============================
تعلمت من الحياة اﻻ احزن على ما افقده ... حتى ﻻ افقد الفرحة بما املكه.
 =============================
عندما اصل لأى انجاز فى حياتى اشكر اﻻشخاص الذين خذلونى لأنهم يومياً يثبتون لى انى استحق اﻻفضل.
 =============================
افضل اللحظات التى احبها هى ابسطها ؛ حيث ﻻ امتلك فيها اﻻ قلمى واوراقى التى اكتب فيها و ... نفسى.
 =============================
فى بعض اﻻوقات اعشق العالم والبشر الى حد الجنون ؛ وبعض اﻻوقات انبذهم الى حد الصمت ... لكنى يوماً لم استطع الهرب منهم.
 =============================
اثناء طفولتى كنت متيماً بالشتاء والمطر ؛ لحبى فى التدفئة واللعب تحت قطرات المطر ؛ هذة اﻻيام احبه فقط ... لأنه يذكرنى بطفولتى التى فقدتها مبكراً
 =============================
تكون الحياة جميلة جدا عندما نفرح ؛ وتكون كئيبة جدا عندما نحزن , الحل الوحيد لجعلها دائماً جميلة ليس ان نفرح , بل هو اﻻ نحزن ابداً.
 =============================
منذ ان كنت طفل وانا انتظر اشياءاً كثيرة لكنها لم تأتِ حتى الآن ؛ وبرغم ذلك ﻻزلت انتظرها ؛ ربما تأتى يوماً ما وحينها سأنسى كم اﻻيام التى انتظرتها فيها.
 =============================
احب جدا شخصية وشعر نزار قبانى ؛ لأنه دائما يذكرنى انى ﻻ استطيع ان اكره احداً برغم عدم حبى له. 
=============================
اتلهف جداً لمعرفة رأى الناس فى اى رأى اكتبه لكنى ﻻ احب ان ارى تعليقاتهم على اى شىء اكتبه عن نفسى ؛ لأنى وببساطة اكتبه لنفسى وهذا ابعد ما يكون عن الغرور. 
=============================
اذا لم تفقد فى كل مرة تكتب فيها اشخاصاً يقرأون لك فأعلم انك لست كاتباً جيداً
" من اروع ما قال بلال فضل ".
 =============================
" علم اللوع اكبر كتاب فى اﻻرض ؛ بس اللى يغلط فيه يجيبه اﻻرض.
اما الصراحة فأمرها ساهل ؛ لكن ﻻ تجلب مال وﻻ تصون عرض"

رباعية جاهينية خالدة

الخميس، أكتوبر 14

ساعات

ساعات بكره فيا 100 فلسفة
وساعات بحتاج كتير دواوين
توصفنى فى ساعات الصفا
تريحنى تقولى انا مين
ساعات بحتاج لحد اشكيله
وساعات مبقاش مآمن حد
وساعات بلاقينى هفيه
وساعات بهد اﻻرض
مش ذنبى انا لو كل ده فيا
ومن امتى كان الشوك يعيب الورد
ساعات بقولك ماتخافيش وابقى خايف
وساعات بقولك ماتمشيش وابقى عايز
بس ﻻ فى اﻻول احساسى زايف
وﻻ فى التانى هاسيبك ولو جايز
متخافيش لو كنت اقولك
لو بعدتى مش هافكر فيكى يوم
ودى معقولة ابعد وانسى ضيك
ده كنت اموت علشان تعيشى ولو يوم
واتقفلت كل البيبان
وابتعدت كل الطرق
وف يوم وليلة الحظ بان
وادينا اهو بنفترق
بس برضو متخافيش
فى الحلوة والمرة معاكى
مانا قلبى مش عارف يعيش
اﻻ تحت نسيم سماكى
يا بلدى انا مش هخون
مش هاعيش لو يوم تموتى
ما احنا كل سنينا دول
كلهم برضو فداكى



الأحد، أكتوبر 10

حقاً ... ﻻ اريد اعتذاراً

من قال انى اريد انتصاراً؟ من قال حتى اننى انتظر منكِ اعتذاراً؟.
صدقينى ﻻ يُهم فما حدث لم ولن يمحيه اعتذار ولن يداويه الزمان ؛ فلا اﻻسف سيشفى جراح قلب محطم وﻻ القلب سينسى يوماً جُرحه ؛ ﻻ تحسبين انه جحوداً وكبراً ... اطلاقاً.
فالقلب الذى يصبِر على ذلك الجرح والذى يُصر على ان يداوى جراحه بنفسه ﻻ يمكنه ان يكون جاحداً حاقداً.
جل الذى انشده هو ان تعترفى ؛ فقط اعترفى.
اعترفى بأنكِ كسرتى قلبى , اعترفى ... اعترفى بأنك حقاً جعلتينى كمن يطارد اقواس قزح.
هل تظنين ان ما انشده بالشىء بالكثير؟ اﻻ يستحق هذا القلب الذى تسامح فيما يخصه اعترافاً؟
اﻻ تعتقدين حقاً انكِ اخطأتى؟ تباً ... هل هذا حقاً ما تعتقدينه؟
اﻻ استحق على وفائى وحبى لكِ طيلة تلك اﻻيام والشهور اعترافاً بأنكِ اخطأتِ يوم اخترتى ان تتركينى بلا سبب وبدون حتى ان تأخذى رأيى؟.
اﻻ تعتقدين انى حقاً اعانى؟ اﻻ تعتقدين ان شيئاً تغير؟
صدقينى هذا اﻻعتراف سيمحو عنك الكثير من الالم وسيمحو عنى الكثير من التحير.
جل ما اخشاه حقاً اﻻ تكونى تشعرين بأى ذنب تجاهى.
حينها سأكون نادماً على اى احساس كان منى نحوكِ ... فمن ﻻ يندم على من احبه بصدق
ﻻ يستحق ان نندم على عدم اعترافه بخطئه.
وحينها سأعرف حقاً ؛ ان عمرى أُهدرَ مع من ﻻ يستحق.
وسابدأ حينها فقط ان احاول اﻻ أُحبكِ.

الأحد، أكتوبر 3

عندما ﻻ نستطيع الكلام - قصة قصيرة

كعادته كل صباح استيقظ من نومه مبكراً ليبدأ يوم العمل الشاق , لكن هذا الصباح بداخله لم يكن ككل صباح فما لبث ان تحرك من مخدعه حتى شعر بذلك اﻻحساس البائس ؛ يا الهى انا فى ريعان شبابى واعيش حياتى كمن يتخطون ارذل العمر.

اعرف ذلك اﻻحساس إنه احساس ال ﻻ شىء كأن كل ما مضى من عمرى وما هو قادم ﻻ يعيرنى اى انتباه ؛ لن استطيع الذهاب الى العمل اليوم ولن استطيع ان افعل شيئا على اﻻطلاق ؛ حسناً سأخرج الآن من البيت وﻻ اعلم الى اى مكان تكون وجهتى ؛ حسناً فأنا ﻻ اهتم وكيف سأهتم بعد كل هذا الوقت الفائت من عمرى بأين سأذهب ؛ انا فقط ﻻ اهتم.

وبعد ان خرج من بيته ساقته قدماه لمحطة القطار القريبة من منزله ؛ يا الهى ماذا آتى بى الى هنا ؛ يبدو ان قرارة عقله الدفين تفكر فعلاً فى الهرب ؛ ولكن يهرب من اى شىء؟ والى اين من اﻻساس يهرب؟ كل هذة الهواجس تنطلق بداخل قلبه وعقله فتفطر قلبه وتشتت انتباهه ؛ فإذا بصفير قطار مغادر واذ به يركض نحو القطار المغادر الى وجهة لا يعرفها وﻻ يريد ان يعرفها.

جلس بجانب النافذة وكان الطقس بارد الى حد ما فوضع على رأسه غطاء المعطف واخذ ينظر من النافذة على كل الناس وكأنه يتعرف اليهم من جديد ؛ كأنه يوماً لم يقابل بشر , اقترب من مقعده رجل عجوز هرم قد تلاعب به العمر وبلغ من الكبر عتيا فقال له الرجل هل تسمح لى بالجلوس بجانبك يابنى؟.

كان هذا السؤال هو فى اشد الحاجة اليه كحاجة الارض الجرداء من المطر فقد كان يقتله احساس الوحدة فقال للرجل بكل سرور بل اتمنى منك ان تجلس حقاً , نظر الرجل له بإبتسامة واهنة هى اﻻخرى بائسة ؛ اشكرك يابنى.

ﻻ يدرى حقاً لماذا رأى نفسه بعد سنوات من هذة اللحظة يشبه هذا الرجل ؛ عجوز بائس ﻻ حول له وﻻ قوة ومازال يعانى من الوحدة التى تطارده وتقتله ؛ مجرد تفكيره فى هذا الشىء يفطر قلبه فنظر الى النافذة بكل حزن واسى وتكاد دموعه ان تقابل رموشه الهزيله.

بعد ان استغرق فى النظر ومضت به الساعات محدقاً فى البشر وصل القطار الى محطته اﻻخيرة وعندما نزل ونظر على لافتة محطة القطار اﻻخيرة فإذا به يرى اسماً لمدينة شاطئية يعشقها منذ الصغر ولم يذهب لها يوماً فبدا له من بعيد شعاع امل وشعر بابتسامة فى قلبه كانت جديده عليه فقرر انه لن يترك نفسه للالم وﻻ اليأس وذهب الى الشاطىء لينزع عن قلبه تلك الهموم الثقيلة التى بداخله ليلقيها فى البحر ويذهب عنها ليمارس حياته بشكل طبيعى ؛ لكن هذة المرة لم تكن ككل المرات ؛ فقد ادرك انه ﻻ يستطيع ان يعيش وحيداً وﻻ يستطيع ان يهرب من الناس طوال الوقت منذ ذلك الحين وقرر انه لن يستسلم واطمأن فى قرارة نفسه ان ماحدث له هذا اليوم هو تنبيه له كى ﻻ يضيع عمره هباءاً.

كلنا ﻻ نريد ان نكون مثل ذلك العجوز البائس الوحيد الذى ترك الدنيا فتركته ؛ لسنا رهباناً وﻻ قديسين , وﻻ نستطيع العيش بمفردنا و هكذا فطرنا الخالق منذ قديم اﻻزل.

" وعشان كده هربان فى نفسى م البشر
وقلبى مستحلى الهرب
لكنى وفى لحظة شجن
معرفش ليه برجع أنا
من غير سبب
" اﻻبيات لهيثم دبور

القصة هى ضمن مجموعة قصصية لى لم تصدر - لذلك رجاءاً ﻻ اسمح بنقلها على اﻻقل حتى تصدر رسمياً

الجمعة، سبتمبر 24

ما ملكت قلوبكم


هل تركك العالم بأسره؟
تشعر انك وحيداً بين عدد ﻻ بأس به من الناس؟
ﻻ تستطيع التعبير عن حزنك والمك؟

اذن سأتركك تدخل دائرة الحزن واﻻحباط واﻻكتئاب ولكن رجاءاً ليس قبل ان تعرف ما لدى

هل تملك قلباً نقياً يقدر معنى الوفاء والحب؟
هل يمكنك ان تضحى بسعادتك من اجل الآخرين؟

حسناً ؛ اذا كانت اجابتك بنعم فأنت تملك قلباً كالتحفة الثمينة الغالية

فلا بك من ذنب ان لم يقدروا تحفتك الثمينة ولكن اياك ان تفقد انت احساسك بقيمتها

اما اذا كانت اجابتك بلا فلا بأس فى ذلك
اذا كنت تشعر انك اخطأت وانك تستحق ان تكون وحيداً عقاباً لك على ما فعلت

حسناً انتظر قليلاً
اﻻ يكفى اﻻعتراف بالخطأ للغفران ؟
انا ارى ان اهم واول اسباب الغفران هو اﻻعتراف بالخطأ

اذن استجمع احاسيسك وقواك واغفر لنفسك لأنك فعلاً تستحق الغفران وانظر للغد بعين راضية وقلب مبتسم وﻻ تنظر للخلف بعين اﻻسى فقد ولى بغير رجعة ولم يتبق لك سوى ايامك القادمة

اذاً اجعلها افضل ما يمكن وسامح نفسك وسامح الآخرين

هل ﻻزلت مصراً على الدخول فى اﻻحباط واليأس واﻻكتئاب؟

الخميس، سبتمبر 23

اضغاث احلام

على بعد دقائق قليلة من بداية عامى التاسع عشر وما زالت تراودنى احلام قبعت بذاكرتى منذ نعومة الاظافر قد تقترب حينا من الخيالات والحين اﻻخر من الاشياء الممكن تحقيقها ؛ حتى لو اقترنت حيناً بالامل وحيناً بالالم ﻻ يمكننى سوى الصمود امامها وفاءاً لعهد قديم قطعته على كل من احببته واحببنى فى ان ابقى آمناً مطمئناً مناوشاً للدهر حيناً ومسالماً احياناً.

كبرت احلام الطفولة وراودتنى على حين غرة كأحلام الصبية فوجدت من الحب مخرجاً ؛ منذ ذلك الحين واقترنت كل افعالى واقوالى بهذا الشىء المذهل الذى ﻻ يمكننا العيش بدونه ومن عساه ان يكون سوى ذلك اﻻحساس الذى يغمر قلبك بالراحة والتعب فى آن واحد.

بعد ان امضيت عمرى الفائت فى اشياء اؤمن بها يقيناً ولم اندم يوماً على اعتناقى اياها وﻻزلت اؤمن بأن الخلاص يكمن فى ذلك اﻻحساس الذى يدعونه الحب ؛ فلا زلت افتقد للمسة امى التى يغمرها الحب عندما كانت تيقظنى صباحاً لكى يبدأ يومى الدراسى او حينما تغمرنى بيديها فى الليالى الثلجية القارصة ؛ فلم انس يوماً نظرة عيناها حينما كانت تنظر لى وانا طفل يلهو ويلعب غير مكترث بالكون وﻻ مشاكله وﻻ تحدياته ؛ فقد كانت هى كفيلة بجعلنى بعيداً عنها وجعلنى استمتع بطفولتى الحالمة.

كل ما يمكنك تصوره عن معنى كلمة ام كنت اجده داءماً فى قلبها وافعالها ونظراتها ؛ فلم اتوقف يوماً بعد ان رحلت عن فقد كل تلك اﻻشياء فقد كانت بمثابة العالم الذى اختفى فجأة وبدون اى مقدمات ليتركنى بلا ادنى وعى عن هذا الواقع المحيط فقد كان يكفى الواقع الذى وضعتنى به فقد علمتنى كيف اتعايش مع من يؤلمنى وكيف ابتسم من قلبى فى وجه من يظلمنى وكيف ان اجعله يحتقر شخصه بمجرد ان اعفو واصفح ؛ علمتنى كيف استطيع ان اعلم نفسى بنفسى وكيف استطيع ان اكتشف خطأ ارتكتبه وكيف اعذب نفسى ان ظلمت يوماً ؛ علمتنى كيف اصبح انساناً بكل مافى الحروف الخمسة من معانى وصفات.
فلا زلت افتقدها حتى حينما عوضنى ربى بوجود فتاة فى حياتى كانت هى اﻻخرى اقرب للحلم.
ولكن يبدو انها جميعاً مجرد اضغاث احلام

وإن يكن ... يكفينى اننى ﻻزلت استطيع ان احلم

الأربعاء، سبتمبر 22

قصة قصيرة 1

حتى شعوره بالبرد لم يلهيه عنها وادرك انها تشعر به ايضاً فلم يستطع قلبه تحمل فكرة انها تشعر بالبرد اقترب منها وبنظرة يغمرها كل دفء اشعة الشمس الهادئة ؛ أمى هل تشعرين بالبرد؟ من اهتزازات رأسها ادرك انه تواً ايقظها من غفوتها فلم يفرق عينيها المغلقة هل كانت تشعر بالبرد ام انها تغفو فى نوم هانىء :) قبل ان تبادره بأى كلمة بادرها هو اعتذر جدا يا أمى لم ادرك انك نائمة فقط كان يؤلمنى قلبى عليكى عندما احسست بشعورك بالبرد ؛ أمى هل تريدين منى ان اوقد المدفأة؟ .
بنى اخشى عليك من التقاط البرد حيث انك ذاهب للعمل بعد بضع دقائق واخشى التقاء برود الجو بالخارج مع دفء جسدك واخشى ان يقتلنى ذلك اﻻحساس فى قلبى من الخوف والقلق عليك ؛ استرح يابنى وانا سأعد لك كوباً دافئاً من القهوة ليدفء جسدك قبل ان تخرج للعمل.
ابتسم بحب وقبل جبهتها وقال لها اذاً يا امى اجعلى منهم كوبان فلنستفض فى بعض الحديث قبل ان اخرج
بعد ان ساعدها فى تحضير كوبان القهوة الممزوجة بحنان اﻻم وعطف اﻻبن اطلق هو بداية خيوط الحديث وقال لها هل تعتقدين يا امى ان الحياة تستحق اﻻ يعطف اﻻبن على امه او يغضبها؟
نظرت فى ذهول وقالت له بنى انت لم تغضبنى يوماً فقلبى راض عنك ابد اﻻبدين قال لها فليصعقنى ربى قبل ان افكر فى هذا.
وقبل يدها بسلام وقال لها هل تريدين منى ان احضر لك شىء من الخارج عند عودتى؟

فودعته بعيناها الهادئتان وقالت : فليحفظ الله خطواتك ويبارك صحة قلبك :)

ملحوظة : هذة السلسلة من القصص القصيرة هى بنات افكارى واسمح لمن يقدرها بنقلها.

الاثنين، سبتمبر 20

معنى الصبر

معقول تيجى سيرة الصبر ومتجيش سيرة النبى المنفى المسجون المعذب المضطهد يوسف عليه الصلاة والسلام؟
مينفعش طبعاً
لو حد مننا دلوقتى اخواته بيكرهوه هيعمل ايه؟ اقرب حاجه باب اﻻوضة يتقفل عليه وهيجيله اكتئاب واحتمال يقبل على اﻻنتحار - ده لو ربنا كرمه وقاعد فى اوضه لوحده ؛ لو قاعد مع حد من اخواته او اخواته كلهم فى اوضة واحدة يبقى اﻻنتحار واﻻكتئاب شوية عليه والله.
او فى احتمال تانى ؛ انك تحب اخواتك وتقابل الحسنة بالسيئة وتعاملهم احسن من المعاملة اللى بيعامولك بيها ودى نتيجتها ايه بقى؟
اكيد فاكر قصة سيدنا يوسف ؛ وﻻ اقولك هفكرك انا.
المفروض ان هو واخوه بس اللى اشقاء بين 10 اخوات من اﻻب وعلشان يوسف كان صديق الطبيعى انه يكون مقرب للاب يعقوب النبى عليه الصلاة والسلام.
اخواته طبعا ميقدروش يستحملوا انه يكون مقرب لأبوه وهو واحد وهما 10 ؛ فكانوا بيكرهوه عمى لدرجة انهم فكروا يقتلوه واضعف اﻻيمان اللى عملوه معاه هو طبعا الالقاء فى البئر فى وسط الصحراء.
النبى يوسف الصديق اكتئب؟ فكر فى اﻻنتحار؟ قعد يلوم الظروف ويقول اشمعنى انا ؟
ﻻ طبعا " رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " يوسف - اية 101.
دة جانب واحد من الجوانب الصعبة فى حياة الصديق يعنى احنا ﻻ اتكلمنا على اﻻمانه اللى صانها واتهم انه خاين وﻻ على السجن اللى اتسجنه علشان قال الحق وﻻ وﻻ وﻻ .
شوف الصبر عمل فيه ايه ؛ بقى امير وتحت ايده خزائن مصر وبقى من اكتر المقربين للملك.
ده كله بسبب الصبر.
الحكاية كلها بتعتمد على كلمة واحدة ؛ هتصبر لغاية امتى؟
النبى يوسف صبر للنهاية ؛ واحنا مش انبياء
بس لو قدرنا نصبر لابعد حد نقدر نوصل له ؛ ساعتها بس هتشوف الخير بنفسك ومش هتبقى حكاية بتسمعها.

قال البحتري في صبر يوسف :
وماهذه الايام إلا منازل ...................فمن منزل رحب الى منزل ضنك
وقد دهمتك الحادثات وانما.................صفا الذهب الابريز قبلك بالسبك
اما في نبي الله يوسف أسوة............لمثلك محبوس عن الظلم والافك
اقام جميل الصبر في السجن برهة.....فآل به الصبر الجميل إلى الُملك!

الجمعة، سبتمبر 17

نفسك تعاتب حد بتحبه على حاجه معينة؟ ... حاسس انك مش مرتاح وﻻزم تقول للحد ده كل الكلام اللى جواك
ماتفكرش لحظة وﻻ تتعب عقلك وقلبك الحكاية بسيطة جدا.

زمان كان كل الناس مؤمنة ان مافيش حاجه اسمها تعب نفسى او مرض نفسى ؛ كانوا فاكرين كل حاجه بتصيب اﻻنسان بيبقى سببها حاجه عضويه موجوده فى جسمه.
امى وانا صغير حكتلى قصة غريبة جدا عن واحد كان محبط ويائس وجربوا معاه كل العلاجات العضوية وبرضو منفعتش ؛ قالوا خلاص ناخده لواحد من الحكماء
اول حاجه الحكيم قالها له : عقلك بيقولك اعمل حاجه وقلبك بيقولك اعمل عكسها؟ .
الراجل اندهش من سؤال الحكيم وقال له دايما اللى بحبهم بعمل لهم كل حاجه كويسة ؛ قال له ده اللى قلبك بيقوله .
عقلك بقى بيقول ايه؟ قال له بيقولى مادام محدش فيهم حاسس بحبك وﻻ بيقدرك انساهم وماتحبهمش.
الحكيم قرب منه وقاله تفتكر فعلاً هو ده الحل المناسب؟
انت علاجك فى حاجه واحده بس ؛ انك تعبر عن حبك لكل حد بتحبه مش ﻻزم بالكلام ؛ بس خلى كل افعالك معاهم تقول لهم قد ايه انت بتحبهم.
قال الراجل للحكيم : طب ولو ما اخدتش منهم حب فى المقابل؟
الحكيم مسك دماغ الراجل وقال له : كل ما تحس انك ماخدتش اللى انت عاوزه ؛ امسك ورقة وقلم واكتب عتاب للى بتحبه فيها وحط الورقة فى صندوق واملى الصندوق وارميه فى البحر واتأكد ان كل ما تحبهم وتديهم وتمنع عتابك عنهم وتخليه لقلمك كل ما هما هيحبوك اكتر وعتابك ليهم هيقل.
 
:)) وانا بصراحة كنت صغير ومش فاهم كل المعانى اللى فى القصة فقلت لأمى ممكن تقوليلى كل الحاجات المفيده فى القصة فى جمله واحده

قالتلى لو يوم حد بتحبه بطل يحبك متكرهوش ؛ اكتبله رسالة عاتبه فيها واتأكد ان اللى فى قلبك هيوصله مادام احساسك حقيقى.

السبت، سبتمبر 11

اربع بيبان

من فرط تأثرى بتجربة العم صلاح جاهين ورباعياته حاولت اعملها بأسلوب جديد ... اسلوبى الخاص

========================================
كل الحكاية فى كلمة اصلها ثابت
تمشى وتتعلم يا اما صابت يا اما خابت
ﻻ تبص يوم للناس ولو مدحت ولو عابت
وﻻ تسيب مبدأك وﻻ هدفك ولو كل الناس سابت
========================================
لو يوم محبتش اوعاك تكره وتتغير
قالوا اللى يكره يتعب ويتحير
بدل ما تنسى حبيبك وبينه تتخير
استنى لبكره واصبر عليه وبكره تتدبر
========================================
اختلاف رأيك ورأيى ﻻ يبكى وﻻ يزعل
لولا اختلافنا السكة راح تتطول
لا تسيب سكتى وﻻ تبعد عنى وﻻ ترحل
وادينى فكرتك اكيد بيها فكرتى تكمل
========================================
ﻻ تحسد غيرك فى يوم وﻻ تتمنى زوال نعمته
يمكن فى بيته كتير لو عندك صعب تتحمله
واحمد ربك على فضل ما تعرف اخره من اوله
واسعى على خير للناس واختار طريق وكمله
========================================
ناس كتير اعرفهم وياريتنى ماعرفهمش
من القلب جوة سواد وبرة ماتشوفهمش
يكرهلك الخير وفى كل الدروب واقف
وانت لو جيت تتمناله غير الخير ماتعرفش
========================================
صحيت الصبح يوم فى سريرى مش خايف
قولت دى خيبة او يمكن خسيت النص
امشى وسط الناس برضو مش عارف
اقول ده عادى وﻻ يمكن مابقيتش احس؟
========================================

الاثنين، سبتمبر 6

لما بكتب حاجه معينة بفضل احدد الخطوط الاساسية فى البوست او المقال اللى بكتبه واحدد انا عاوز اوصل لفين بالظبط جوة اعماق الشخص اللى هيقرأ
بغض النظر عن اهتماماته او انتماءاته انا بحط على كتفى هم انى اوصله فكرتى وتأثر جواه
بس اكتشفت انك مش هتقدر تقنع اى حد ايا كان بحاجه انت بتكتبها اﻻ اذا كنت انت مقتنع بكل حرف فيها وكل حرف فيها اثر جواك وفى شخصيتك وغير من سلوكك
من اﻻخر مش هتقدر توصل لنقطة عند الناس غير لما تكون وصلتلها جواك اﻻول
لو كتبت مقال وفضلت من جواك زى قبل ما كتبت المقال
يبقى ماتتوقعش ان مقالك يوصل للناس او يغير فيهم حاجه
ﻻزم انت اﻻول تتغير من جواك

الأربعاء، سبتمبر 1

من كام سنة كده كان لما اى حد يسألنى عن حاجه معينة اقوله اﻻجابه اللى مفروض تتقال مش اﻻجابة اللى جوايا
يعنى اللى يسألك ايه رأيك فى عدم الصبر مثلاً
اﻻجابة النمطية والمفروض تتقال هى انه حاجه وحشة جدا وبتوقعك فى غلط كتير
اما لو عندك جواك اجابة غيرها زى مثلا ﻻ الصبر فى حاجات كتير مبيبقاش حلو مثلا مع حبيبك لو فضلت تصبر انك متعبرش عن مشاعرك هيزهق

غالباً كان بيبقى جوايا اجابة غير النمطية والمفروضة
بس مبقولهاش معرفش ليه
يمكن خايف انزل من نظر الناس مثلاً
لغاية فترة قريبة قررت انى مش هقول غير اللى جوايا وبس
مش علشان ميهمنيش رصيدى من اعجاب الناس يزيد وﻻ ﻻ
علشان انا ابقى مرتاح لما اقول اللى جوايا واحس ان ده انا ودى افكارى
قررت انى مش مهم الناس تعجبها اجابتى
المهم انى اقول اجابتى انا ؛ اﻻجابة الخاصة بيا اللى عليها اﻻمضاء بتاعى :D
اللى يحبنى زى ما انا على عينى وراسى وقلبى
واللى مايحبنيش اتمنى ان فى وقت تانى يحبنى
بس مش هقول غير اللى جوايا
:)