الاثنين، أكتوبر 25

انا رجل شرقى

ﻻ ادرى كيف قبلت العرض بأن ابقى بصفوف من ينتظرون منكِ ابتسامة او ربما كلمة حانية , مع انى ورغم الهوى ما كنت اظننى سأصل الى هذا الحال ؛ ربما قد يكون السبب انتى , او أنا , ما عدت اهتم فكلاهما يقود لنفس النهاية لذاك الطريق.

فلتعذرينى فى عشقى لأنى ﻻ اقبل ان اكون خياراً ثانوياً ؛ فأنا اعشق ادوار البطولة , اعشقها سيدتى.
لم اتخيلنى يوماً فارس احلام لفتاتى ولم اتخيلها يوماً سيندريلا غامضة ؛ بل كنت اعرفها يقيناً كأنى يوم ولدت ما رأت عيناى سواها.

قد اكون قبلت يوماً اﻻنتظار فى صفوف العاشقين , لكنى ولتلتمسى لى اشد اﻻسف لن اقبل فى اليوم التالى , فإن كنت قد فعلت هذا اليوم فليس معنى ذلك انى اقبل كونى خياراً ثانوياً للابد ؛ واهمة انتى سيدتى.

نعم , اعترف بعشقى وهيامى , بل واقسم انى متيم بكِ , لكن ماذا بعد؟ اتقبلين برجل ﻻ يعشق اﻻ ادوار البطولة؟

انا رجل شرقى احب ان اكون دائماً فى مقدمة كاميرا حياة حبيبتى , قد ﻻ اخذ المقدمة كاملة , لكنى ﻻ اتنازل عن وجودى فيها يوماً.

انا رجل تُعنى لى حبيبتى كل الكون , لذلك اتوقع فى المقابل ان اكون اكثر الكون الخاص بكِ سيدتى.

لو اخترتى اﻻ تقبلينى فلن القى باللوم عليكِ , ولن القيه على كونى رجل شرقى السمات , ولن القيه على نفسى لكونى متيم بكِ ؛ بل سالقيه على الماضى الذى لم يترك منكِ سوى ذكرى سحيقة , ذكرى تكاد ان تذهب الى غير رجعة ... لذلك ارجوكِ بعمق سيدتى , انقذى ما تبقى من شرقيتى و عشقكِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق